الوطني للعاملين في القطاع العام المسعفون شهداء الواجب الإنساني على طريق المقاومة والصمود.
نعى " اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام" في بيان، "بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، الشهيد البطل، العنصر في الدفاع المدني حافظ علي يحيى، إثر غارة إسرائيلية معادية استهدفته على طريق راشيا الفخار - كفرشوبا، كما يتقدم بأحرّ التعازي والتبريكات باستشهاد مسعف من الهيئة الصحية الإسلامية، الذي ارتقى أثناء قيامه بواجبه الإنساني والوطني في إسعاف الجرحى وإنقاذ المدنيين، إثر العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف فرق الإسعاف والإنقاذ في بلدة مجدل سلم في الجنوب اللبناني".أضاف البيان :" إنّ استهداف المسعفين وعناصر الدفاع المدني، وهم يؤدّون رسالتهم الإنسانية تحت راية الواجب والإنقاذ، يكشف مجدداً حقيقة هذا العدو الذي لا يتورّع عن ارتكاب جرائم الحرب بحق المدنيين والعاملين في الحقل الإنساني والطبي، في انتهاكٍ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية".وسأل : أيُّ منطقٍ هذا الذي يجعل سيارة إسعاف هدفاً مشروعاً لطائرات القتل والإجرام؟ وأيُّ مجتمعٍ دوليّ هذا الذي يصمت أمام استباحة دماء المنقذين؟ وأين هي المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان حين يتحول رجال الإسعاف والدفاع المدني إلى أهداف مباشرة للحقد والنيران الصهيونية؟ أليس هذا العدو نفسه هو الذي يمارس الإرهاب المنظم بحق كل من يحمل رسالة حياة؟ وحيا البيان "صمود أهلنا في الجنوب وثباتهم"، وأكد "أنّ دماء الشهداء لن تكون إلا وقودا إضافيا لمسيرة الصمود والمقاومة، وأن استهداف العاملين في المؤسسات الإنسانية والرسمية لن يكسر إرادة هذا الشعب الذي خبر الاحتلال وواجه العدوان وانتصر عليه"، مشددا على "أن العاملين في القطاع العام، ولا سيما العاملين في الدفاع المدني وإخوانهم في جميع الهيئات الصحية وفرق الإسعاف والموظفين الميدانيين، كانوا وسيبقون في قلب معركة الصمود الوطني، يؤدّون واجبهم الأخلاقي والإنساني مهما بلغت التضحيات".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها